ميسي: "الجوائز كحبات كرز فوق الكعكة بالنسبة لي" -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

ندم بين متحولين جنسيا

 

 

ندم بين متحولين جنسيا
ندم بين متحولين جنسيا

ناقش تقرير في الديلي تلغراف موضوع المتحولين جنسيا، وهم الأشخاص الذين يجرون تغييرا للجنس، وأشار التقرير إلى وجود حالات متنامية للندم الذي يشعر به المتحولون وأنهم اتخذوا القرار الخطأ.

وعرض التقرير قصة ستيلا أومالي التي خضعت لإجراء تغيير للجنس من أنثى إلى ذكر، وكيف أنها تشعر بالندم الشديد الآن.

ووفقا للتقرير فإن عيادة الهوية الجنسية في الخدمات الصحية الوطنية البريطانية تعمل منذ ثلاثة عقود، وشهدت حالات تحويل أطفال يعانون من اضطراب الهوية الجنسية (gender dysphoria) ارتفاعا بنسبة 2500% خلال تسع سنوات.

وفي هذا الاضطراب لا يكون الشخص مرتاحا في جنسه ويشعر بأنه من الجنس الآخر.

وفي هذه العيادة يعطى الطفل أدوية لمنع البلوغ لتأخيره حتى سن 16 سنة، ثم يعطى علاجا هرمونيا.

ووفقا للتقرير، جرى هذا الأسبوع تسجيل 17 تلميذا في إحدى المدارس يتلقون أدوية لمنع البلوغ.

ومع ذلك فإن عدد الذين يندمون على تغيير جنسهم يزداد، ولكن نادرا ما يناقش هذا الأمر.

ويقول البروفسور ميروسلاف ديوردييفيتش، وهو جراح رائد في جراحة إعادة بناء الأعضاء التناسلية في العالم، إن ما يقرب من أربعين شخصا اتصلوا به في العام الماضي حول إجراءات عكس جراحة تغيير الجنس التي أجريت لهم.

ويشير التقرير أنه لم يتم إجراء سوى القليل من الأبحاث على الآثار الطويلة المدى للعلاجات الهرمونية والجراحية لتغيير الجنس، حيث وجد الأكاديميون أنفسهم مصدودين بسبب رد فعل عنيف من الناشطين المتحولين جنسيا.

وعاشت أومالي طفولة معقدة، حيث تطلق والداها عندما كانت صغيرة، وبدأت بإيذاء ذاتها في سن العاشرة. وعند عمر الـ16 أعطيت حبوب التستوستيرون، وفي سن الـ23 خضعت لاستئصال الثديين.

ولكن حتى بعد سنوات من ذلك استمر الشعور بخلل نفسي لديها، وعندما شاهدت أومالي فيديو حفل زفاف فتاة شعرت بالحزن بشكل لا يصدق.

وموضوع تحويل الجنس هو مثار جدال علمي وأخلاقي وديني، ويقول البعض إن تغيير الجنس محرم، في حين يرى آخرون أن الأطفال لا يمكنهم اتخاذ قرارات تغير أجسامهم بشكل دائم وتغيير جنسهم وربما تجعلهم يعانون من العقم.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قضايا ومحاكم - جماعة الأفكار الشريرة!
التالى ستاندرد آند بورز وناسداك يسجلان أفضل أداء أسبوعي بـ7 سنوات