أخبار عاجلة
استريا : سولاري أكد أن الريال أهم عنده من المال -
-
بيدرويل : سولاري لم يطلب أي شيء -
-
الشيرنغيتو : سانشيز يعرض نفسه على مدريد -
-

المعرض الفني “تجليات بصرية 2″ يقدم إرث إنسان عمان وحكايات أرضه في 33 لوحة فنية

 

 

في ثقافة وفنون 1 نوفمبر,2018  نسخة للطباعة

كتب ـ خميس السلطي:
احتضن “البيت العود” بمتحف بيت الزبير ليلة أمس الأول، المعرض الفني التشكيلي “تجليات بصرية” في نسخته الثانية، بمشاركة عدد من فناني السلطنة وهم الفنان حسين عبيد وموسى عمر وإدريس الهواتي وسليم سخي، ومحمد مهدي، ورشيد عبدالرحمن.
الليلة الفنية الاستثنائية، كانت برعاية معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية، الذي تعرف بدوره من خلال شرح مفصل عن اللوحات المشاركات عمّا تختزله هذه اللوحات وحقيقتها المنبثقة من روح الأرض وسفرها، حيث حكايات الإنسان وركائز مجتمعه وتداخل أفكاره اليومية التي طالما شكلت هويته في أحيان كثيرة.
اللوحات المشاركة للفنانين العمانيين، لا تزال تتصل بالواقع المعاش واستنطاق الماضي، لتقدم تجارب فنية عمانية لها حضور فعلي غير تقليدي على واقع الساحة الفنية التشكيلية العمانية، فهي تقدم مجموعة من الرؤى وتضاد الحقيقة في الوقت نفسه، كما أنها تركز على التحولات التي تتصل بالفنان وذاته التي طالما قدمته بصور تؤكد تجربته على مر السنوات الماضية.
هذه المجموعة الفنية من اللوحات تضيف إلى معرض “تجليات بصرية” في نسخته الثانية تجربة الفنان سليم سخي، الذي طالما أوجد التعايش كمصدر ملهم لأعماله بأسلوب تجريدي مغاير، ساعده ذلك حسب سيرته الفنية في دراسته للتصميم على الفهم الحقيقي لمفرداته الفنية، مع التركيز على فن البورتوريه وعلاقة ذلك كله بالموسيقى والصحراء.
أما الفنان حسين عبيد، فيقدم في هذا المعرض العديد من التجارب والموضوعات المعاصرة، بعضها ذو صلة مباشرة بالمرئيات المعمارية والتراثية، والأخرى هي إنجازت تؤكد روح الإنجازات الثقافية والفنية وجميعها ترتجي من الفعل الفني إيجاد مقاربات جمالية تبنى عليها الرؤى والأفكار الباحثة عن منطقة تضمن للذات الفنية طرح كيانات معرفية تسهم في تطوير الحراك التشكيلي المحلي، فاللوحات الخمس المشاركة للفنان حسين عبيد تتمحور حول جماليات الجدار والأثر الإنساني المتمثل في الكتابات.
أما حضور الفنان التشكيلي إدريس الهوتي في تفاصيل هذا المعرض فهو بيان يختزل ذكريات طفولته في مطرح، حيث الطريق من بيته إلى دكان أبيه في هذا السوق الأثري
الممتد، حيث حكايات الإنسان العماني ويومياته، مرورا بنساء الحارة وهن جالسات تحت السدرة يتحادثن، ولرائحة السوق وضجيجها وظلامها وأزقتها الضيقة. استخدم الفنان الهوتي في أعماله رموزا مستوحاة من البيئة التي عاش فيها، كالقلعة والأبواب والنوافذ وملابس النساء المزركشة والبراقع والنخيل والجبال والمطر والحمام والقطط، كما وظف ذلك كله للحصول على المشهد الجمالي الذي يترجم ما يبحث عنه في نفسه، كما أن أعماله في هذا المعرض هي استمرار لتجارب يعمل على تطويرها منذ عدة سنوات يكتشف من خلالها نفسه والمجتمع المحيط به.
الفنان موسى عمر الذي أشاد بتفاصيل هذا المعرض وقدم شكره للقائمين على متحف بيت الزبير يقدم أعماله المتواصلة، حيث “قميص الأحلام” الذي لازمه طوال فترة حياته الفنية في خمسة أعمال فنية، وهي توجد تفاصيلها حيث الأرض وإنسان عماني وعلاقته بإرثه الثقافي الممتد حيث الآلاف من السنين.
أما الفنان التشكيلي رشيد عبدالرحمن فقد قدم في هذا المعرض جماليات اللون وارتباطها الوثيق بخيوط الحياة وألوانها الفريدة، فهي تتواصل مع لوحاته بأسلوب فني فريد، لا سيما فيما يتعلق بصوتها الداخلي الذي دائما ما يفصح عن المكنون في خباياها، تلك التجربة هي تأكيد لما قدمه الفنان رشيد من إنجازات على أرض الواقع.
كما عمد الفنان التشكيلي محمد مهدي على استنطاق الحرف في لوحاته المشاركة في هذا المعرض بأعذب صورها وسفرها مع اللون ورائحة المكان، اقترب كثيرا من حكاياته الداخلية في ذات فكرته ليقدمها بصوت شفاف عبر جماليات الريشة الفنية، وهنا يقدم ذلك التواصل مع الخط العربي والتصوير الضوئي وحفاظه المعهود على هذا البناء المعرفي.
المعرض الفني التشكيلي “تجليات بصرية” في دورته الثانية والذي يضم 33 لوحة فنية، سيستقبل زواره حتى 15 نوفمبر الجاري في قاعة بيت العود ببيت الزبير.

2018-11-01

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اختتام أعمال الاجتماع الدولي الرابع للشبكة الدولية لليونسكو ” المنصة الرقمية لطريق الحرير”
التالى الموصل تسعى لاستعادة الحياة الثقافية