هيومان رايتس ووتش: الصين تراقب الايغور بواسطة تطبيق هاتف ذكي

0

ذكر تقرير لمنظمه رصد حقوق الإنسان أن الشرطة الصينية تستخدم تطبيقا للهواتف المحمولة لتخزين البيانات عن 13,000,000 أقلية عرقية وغيرهم من المسلمين الأتراك في مقاطعه شينجيانغ.

ويستخدم التطبيق، المعروف باسم “منصة العمليات المشتركة المتكاملة”، لتخزين المعلومات من ارتفاع ووزن الأفراد لفحص التعرف على الوجه.

وأضاف التقرير الذي صدر يوم الخميس ان سلطات شينجيانغ تراقب عن كثب فئات السلوك ال36، بما في ذلك أولئك الذين لا يقومون بالاختلاط مع الجيران، وغالبا ما يتجنبون استخدام الباب الأمامي، ولا يستخدمون الهاتف الذكي، ويتبرعون بالمساجد بحماس، واستخدام كمية غير طبيعية من الكهرباء.

وقالت هيومن رايتس ووتش في التقرير “أن الهدف هو علي ما يبدو تحديد أنماط الحياة اليومية والمقاومة لسكانها والتنبؤ بها،  والسيطرة علي الواقع في نهاية المطاف”.

وعملت المراقبة الحقوقية مع شركه الأمن الألمانية Cure53 لعكس هندسه التطبيق في أواخر 2018 لتوفير “نافذه غير مسبوقة في كيفية المراقبة الجماعية تعمل في الواقع في شينجيانغ”.

والي جانب جمع المعلومات الشخصية، يطالب التطبيق المسؤولين بتقديم تقارير عن الأشخاص والمركبات والأحداث التي يجدونها مشبوهة ، ويرسل بعثات تحقيق للشرطة للمتابعة.

كما يطلب من الضباط التحقق مما إذا كان المشتبه فيهم يستخدمون أيا من أدوات الإنترنت 51 التي تعتبر مشبوهة ، بما في ذلك منصات المراسلة الشائعة خارج الصين مثل واتساب والخط والبرقية.

وذكر التقرير أن عددا من الأشخاص قالوا انهم أو أفراد عائلاتهم قد احتجزوا لوجود واتساب أو شبكه خاصه افتراضيه (VPN) مثبته علي هواتفهم خلال عمليات التدقيق التي تقوم بها السلطات.

وقادت الصين حمله قمعيه متزايدة في شينجيانغ عقب سلسلة من الهجمات بالسكاكين وأعمال الشغب العرقية علي مدي السنوات العشر الماضية.

وقد تعرضت لانتقادات دوليه بشان سياساتها في المنطقة الشمالية الغربية حيث يحتجز ما يصل إلى 1,000,000 من الإيغور وغيرهم من الأقليات المسلمة في معسكرات الاعتقال، وفقا لما ذكرته مجموعه من الخبراء استشهدت بها الأمم المتحدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.