وأضافت المصادر أن 16 مدنيا قتلوا وجرح العشرات جراء الاشتباكات والقصف المتبادل في الباب بين تنظيم داعش وفصائل درع الفرات بدعم من القوات التركية، بينهم 10 أشخاص من عائلة واحدة.
وفي غضون ذلك، استقدمت فصائل الجيش السوري الحر، ضمن غرفة عمليات درع الفرات، مزيدا من التعزيزات العسكرية إلى داخل مدينة الباب، تمهيدا لاستكمال السيطرة على المدينة تماما.
وتستمر الاشتباكات داخل مدينة الباب مع تنظيم داعش على محاور عدة وقرب المربع الأمني في المدينة وسط تقدم للفصائل في عدد من الأبنية، التي يتحصن بها التنظيم ويتخذها خط الدفاع الأول عن أكبر وأهم معاقله في المدينة "المربع الأمني".
وفي تطور آخر، أعلنت مصادر محلية أن مقاتلات التحالف الدولي، شنت غارات جوية مكثفة على المدخل الجنوبي لسد الفرات في مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي.
ويأتي القصف الجوي بالتزامن مع اشتباكات بين ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم داعش في محيط المنطقة.
لم تعد الأمم المتحدة تستخدم عبارة "الانتقال السياسي" لوصف أهداف جولة محادثات السلام السورية المقبلة التي تعقد الأسبوع القادم فيما قد يكون تنازلا كبيرا للمفاوضين الممثلين للرئيس السوري بشار الأسد.
و"الانتقال السياسي" عبارة فسرتها المعارضة على أنها تعني إزاحة الأسد أو على الأقل تقليص سلطاته. لكن حكومته رفضت أي إشارة لطرح الأمر للنقاش وفي جولات سابقة في المفاوضات في جنيف حاول مفاوضوه باستمرار تحويل دفة الحديث بعيدا عن تلك النقطة.