السكان الأصليون في الإكوادور والعمال يواصلون الضغط على مورينو

0

نيوز حصري- استمرت منظمات السكان الأصليين والنقابات في الإكوادور في الاحتجاجات المستمرة يوم السبت ووعدت بعدم التراجع في مساعيها لإلغاء تدابير التقشف التي اتخذتها حكومة الرئيس لينين مورينو والتي هزت البلاد لمدة ثلاثة أيام.

وتحولت المظاهرات إلى عنف وكانت تتحول إلى تحدٍ كبير لمورين ، الذي فاز في الانتخابات عام 2017 ووضع بلاده المنتجة للنفط على خط الوسط بعد سنوات من الحكم الاشتراكي في عهد سلفه رافائيل كوريا.

لكنه حصل على استراحة ليلة الجمعة عندما ألغت نقابات النقل إضرابها بعد أن أصابت حركة الطرق بالشلل لمدة يومين معارضين لإنهاء دعم الوقود.

ومع ذلك، استمرت جماعات السكان الأصليين يوم السبت في سد بعض الطرق في جميع أنحاء الدولة الأنديزية التي يبلغ عدد سكانها 17 مليون نسمة. وقال شهود إن حواجز من الإطارات المحترقة والصخور والفروع أقيمت في بعض الأماكن، فيما حثت الشرطة المتظاهرين على التفريق.

وقال خايمي فارغاس رئيس جماعة السكان الأصليين في كوناي لرويترز “حركة السكان الأصليين تتعبأ إلى أجل غير مسمى في جميع أنحاء البلاد.”

وقد اعتقلت السلطات أكثر من 350 شخص وقال مورينو الذي أعلن حاله الطوارئ لمدة للصحفيين: “أنصتوا بوضوح أنا لن أغير الإجراء وقد انتهت الإعانه”.

وكانت نقابات النقل قد أوقفت الإضراب يوم الجمعة بعد تسليم قائمه بالمطالب إلى الحكومة.

ولم يتضح لماذا أوقفوا إضرابهم، رغم أن القادة قالوا انهم راضون عن الحكومة التي استمعت إلى شكاواهم وقد وعد المسؤولون بمراجعه التعريفات الجمركية للتعويض عن ارتفاع أسعار الوقود.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.