الأمين العام للأمم المتحدة يغادر ليبيا ويعرب عن قلقه خشية اندلاع حرب جديده

0

بعد لقائه بحفتر، دعا أنطونيو جوتيريس جميع الأطراف في ليبيا لإيجاد حل سياسي لتجنب المواجهة الدامية التي تدور حول العاصمة طرابلس.

حيث أخذت المليشيات الداعمة للحكومة الليبية المعترف بها دولياً، عشرات الأسرى من القوى المنافسة لهم والتي تتقدم من الشرق نحو العاصمة، كما أعرب الأمم المتحدة عن قلقه العميق بعد اجتماعه مع زعيم القوات الشرقية وسط تصاعد المخاوف من تجدد الحرب الأهلية.

كما تم القبض على 145 شخصاً يوم الجمعة في بلدة الزاوية الواقعة غرب طرابلس، وهي قائده غرفه العمليات في المنطقة الغربية ، وفقا لما ذكرته وكاله رويترز للأنباء، وقال محمد الحوديري انه تم أيضا مصادره 60 مركبه.

وكان هذا التطور نكسه للمتمرد المرتد اللواء خليفة حفتر الذي أمر اليوم الخميس الجيش الوطني الليبي الذي نصب نفسه بالسير إلى طرابلس.

وقد شكل التقدم الذي قامت به القوات الشرقية تصعيدا كبيرا في الصراع علي السلطة في ليبيا، مهدداً بشده محادثات السلام التي كان من المقرر أن تجريها الأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر وسط جهود لرسم خارطة طريق لإجراء انتخابات جديده.

وقرر مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع طارئ مغلق بعد ظهر اليوم الجمعة بطلب من بريطانيا لمناقشه التطورات الجارية.

يذكر بعد أن تم الإطاحه بالحاكم القديم لمعمر القذافي في 2011 بدعم من حلف الناتو ، انقسمت ليبيا بين الحكومات المتنافسة في الغرب والشرق-حكومة الوفاق الوطني في طرابلس ومجلس النواب في طبرق علي التوالي-ومجموعه من ميليشيات تقاتل علي السلطة وحقول النفط.

ويراس الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة رئيس الوزراء فايز السراج. وتعتبر حفار الرقم المهيمن للفصائل في شرق ليبيا التي رفضت سلطه الوفاق الشعبي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.