رونسيرو : ريال مدريد يعاني حاليا بدون كريستيانو -
إندا : الريال غاضب جداً من سولاري -
رسمياً سولشاير مدرباً لليونايتد حتى نهاية الموسم -
الصحافة البريطانية تعيش على مورينيو -
بوجبا يحتفل بالأغاني والرقص بعد رحيل مورينيو -
رونسيرو :لا أحد سيرى ميسي أمام مواجهة فرنسا -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

الجيش السوري يستعيد السيطرة على (الغارية الغربية) بدرعا .. وانضمام بلدات وقرى جديدة إلى (المصالحات)

 

 

الجيش السوري يستعيد السيطرة على (الغارية الغربية) بدرعا .. وانضمام بلدات وقرى جديدة إلى (المصالحات)
الجيش السوري يستعيد السيطرة على (الغارية الغربية) بدرعا .. وانضمام بلدات وقرى جديدة إلى (المصالحات)

مجلس الأمن يدعو المسلحين إلى مغادرة منطقة الفصل بالجولان

دمشق ـ مبينات :
يواصل الجيش السوري تقدمه الميداني في ريف درعا، حيث أفاد مصدر عسكري به في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن وحدات من الجيش العربي السوري استعادت السيطرة بشكل كامل على بلدة الغارية الغربية في ريف درعا الشمالي الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” فيها. يأتي ذلك على وقع انضمام عدد من البلدات والقرى بريف درعا إلى المصالحات.
ونفذت وحدات من الجيش السوري ضربات نوعية ضد تجمعات وخطوط إمداد للتنظيمات الإرهابية في محيط الجمرك القديم وريف درعا الشمالي الشرقي، حيث أفادت “سانا” بأن وحدة من الجيش وجهت رمايات مركزة على مواقع انتشار إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات المرتبطة به في محيط منطقة الجمرك القديم ما أسفر عن ايقاع العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين وتدمير تحصينات ودشم أقاموها في الأراضي الزراعية. وتعد السهول المحيطة بمنطقة الجمرك القديم التي ينتشر فيها إرهابيو تنظيم جبهة النصرة أهم طرق وخطوط امداد رئيسية لهم في درعا البلد القادمة من الريف الشرقي والحدود الاردنية وبوابات لعبور الإرهابيين من وإلى الأردن. وفي الريف الشمالي الشرقي واصلت وحدات من الجيش عملياتها المكثفة على تجمعات وأوكار تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات الإرهابية التابع له في بلدات الغارية الغربية والكرك الشرقي والمسيفرة وحققت اصابات مباشرة في صفوف الارهابيين المنهارة معنوياتهم بعد سيطرة الجيش على العديد من القرى والبلدات وانضمام غيرها إلى المصالحات المحلية.
في سياق متصل، انضم عدد من البلدات والقرى بريف درعا إلى المصالحات، حيث أفاد مراسل وكالة “سانا” الاخبارية في درعا بورود أنباء عن دخول بلدتي طفس والمزيريب بالريف الغربي في درعا بالمصالحة. وفي وقت سابق أشار المراسل إلى انضمام قرى وبلدات داعل والغارية الشرقية وتلول خليف وتل الشيخ حسين إلى المصالحات بعد تسليم المسلحين أسلحتهم للجيش تمهيدا لتسوية أوضاعهم وفق القوانين والأنظمة النافذة. ولفت المراسل إلى أن هذه البلدات والقرى شهدت تجمعات شعبية حاشدة للترحيب بالجيش العربي السوري وشكره على تخليصهم من الإرهابيين حيث أكد الأهالي دعمهم له في حربه المتواصلة لإنهاء الوجود الإرهابي وإعادة الأمن والاستقرار إلى عموم محافظة درعا.
وحمل المشاركون في التجمعات الأعلام الوطنية وصور الرئيس السوري بشار الأسد ورددوا هتافات تحيي بطولات الجيش العربي السوري وتضحياته لحماية المواطنين وتطهير قراهم من رجس الإرهاب. ولفت المراسل إلى أن المسلحين في بلدات الطيبة وصيدا وأم المياذن ونصيب بالريف الشرقي والجنوبي الشرقي وافقوا على تسليم أسلحتهم للجيش والدخول في المصالحة. وانضم خلال اليومين الماضيين العديد من البلدات والقرى في ريف درعا الشمالي الشرقي والشرقي الى المصالحات السورية حيث دخلت وحدات من الجيش إلى هذه البلدات والقرى وسط استقبال حاشد من الأهالي كما تمت تسوية أوضاع المئات من المسلحين بعد تسليم أسلحتهم.
إلى ذلك ذكرت وكالة “رويترز”، أن المعارضة السورية تتفاوض مع الجانب الروسي بشأن اتفاق سلام في محافظة درعا جنوب سوريا. وقال مسؤول في المعارضة السورية إن المعارضة بدأت مفاوضات مع ضباط روس حول اتفاق لاستعادة الحكومة سيادتها على المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة المسلحة في محافظة درعا. وأوضح المسؤول أن المعارضة شكلت لهذا الغرض لجنة تتكون من 6 أعضاء مدنيين وعسكريين، وقد عقدوا اجتماعا تمهيديا على الحدود الإدارية لمقاطعة السويداء المجاورة.
على صعيد اخر، جدد مجلس الأمن الدولي بالإجماع ولمدة 6 أشهر مهمة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان (اندوف)، داعيا الجماعات المسلحة إلى مغادرة المنطقة الفاصلة بين إسرائيل وسوريا. وأكد القرار الذي صاغته الولايات المتحدة وروسيا وتبناه أعضاء المجلس الخمسة عشر، أنه “باستثناء اندوف (قوة الأمم المتحدة)، يجب ألا تكون هناك أي قوة عسكرية في المنطقة الفاصلة” في الجولان. ودان هذا القرار بشدة “استمرار القتال في المنطقة الفاصلة”، داعيا “جميع أطراف النزاع الداخلي في سوريا إلى وقف أنشطتهم العسكرية في منطقة عمليات قوة الأمم المتحدة واحترام القانون الدولي الإنساني”. كما شدد على “ضرورة أن يحترم الطرفان (إسرائيل وسوريا) بشكل كامل ودقيق أحكام اتفاقية عام 1974حول فض الاشتباك بين القوات الإسرائيلية والسورية”. ودعا الطرفين إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ومنع أي انتهاكات لوقف إطلاق النار أو توغلات في المنطقة الفاصلة”، مشجعا إياهما على أن يتوجها باستمرار إلى قوة الأمم المتحدة هناك لحل المسائل ذات الاهتمام المشترك.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أخبار السعودية - المركز العالمي للحوار يشارك في مؤتمر "مخاطر التصنيف والإقصاء"
التالى بالصور : قمة العشرين.. ولي العهد السعودي يجتمع مع رئيس الصين