أخبار عاجلة

سهير الغنام في برنامج ليالي رمضان: “الرحمة في فكر زايد بمناسبة عام زايد”

سهير الغنام في برنامج ليالي رمضان: “الرحمة في فكر زايد بمناسبة عام زايد”
سهير الغنام في برنامج ليالي رمضان: “الرحمة في فكر زايد بمناسبة عام زايد”

مواصلة لبرنامجها الليالي الرمضانية  وبمشاركة صالون الدكتورة سهير الغنام أقامت خيمة التواصل العالمية مساء الخميس  2018/5/31 ، إفطاراً جماعياً بمناسبة مئوية عام زايد تحت عنوان “الرحمة في فكر زايد  “

وذلك بحضور  سعادة الدكتور عبدالله علي النيادي وحضور الدكتورة سهير الغنام  و البروفيسور محمد أبو الفرج صادق و الدكتور الفنان حسني مجاهد و سفراء ﺎلوفاء والسعادة  و الإعلاميين المميزين ومذيعة من التلفزيون السوداني التي غطت الحدث، وحضور نخبة من الأدباء والشعراء  والمثقفين ومحبي الخيمة .

وجاء الحدث  بعد الإفطار والصلاة الذي افتتحته أمسيته  الغنام  وابتدأت البرنامج بشكر الدكتور النيادي على الاستضافة  لبرنامجها ولضيوفها وللخيمة التي تقدم  الطيبة والأصالة الإماراتية التي تربت وتتلمذت  على ايدي وتعاليم حكيم العرب زايد  طيب الله ثراه الذي علمنا الرحمة والتراحم وإننا مهما حاولنا أن نحصي صفاته فإن الكلمات تظل عاجزة وقاصرة أن تفيه حقه فهو رجل يشهد له الجميع بأنه رجل عصره بل كان يرحمه الله سابقاً لعصره الذي زينه  اسمه باحرفه فزاده كرم وألفه ألفة ويائه يمن وبركة وداله دواء لجروح الجميع .

 اهدت  الغنام درع صالون دكتورة سهير غنام  لرجل التواصل العالمي الدكتور عبدالله النيادي شاكرة له و الحضور وخصت بالشكر  الأديبة الإعلامية هيفاء الأمين على جهدها في العمل التواصلي  ونشر  ثقافة حكيم العرب وحبها لعملها والتفاني به وهو الذي جمعنا معاً بهذه الأمسية  كما شكرت  الدكتور الفنان حسني مجاهد على مشاركته لها الأمسية.

وجاء بعدها  كلمة رجل التواصل العالمي  الذي تحدث  فيها عن برنامج المجالس مدارس لحكيم العرب الشيخ زايد طيب الله ثراه  وفي كلمته  شرح  طرق التواصل عند الشيخ زايد “طيب الله ثراه” قائلا: لقد كان الشيخ زايد يهتم بالمواطنين أينما كانوا وكان يتابعهم في ترحالهم  منذ صغرهم في درسهم واينما حلوا طلاب علم او اساتذة علم  ويجتمع  بهم ويحدثهم  كل على حدا يتعرف منه على اخباره ودراسته ويشجعهم بإعطائه لهم مبلغ  رمزي كهدية جانبية منه كما شبه عطائه للمواطنين  بالفصول الأربعة والمواسم وحسب حاجتهم ومواسمهم الزراعية والحصاد والرياضة والصيد ورسم لنا في كلمة مبدعة حكمة زايد في التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم اليومية كقائد يستمد قوته من حب شعبه له وطاعته لربه ومعرفته بحجم مسؤوليته كولي امر يحمل الأمانة في القيادة.

وجاء في كلمة صادقة حسب اسمه من القلب المحب بعقل منصف عايش عصر زايد طيب الله ثراه وحكمته وصف البرفيسور  محمد أبو الفرج صادق  عن زايد طيب الله ثراه انه بوحيد عصره وفريد زمانه وبحكمته ونظرته الثاقبة وفراسته وإخلاصه الممتد من الإمارات بوحدتها إلى الخليج العربي وعروبته واسلامه الى العالم العربي إلى العالم بأثره .

فأنه كان ينهل بخصاله ورحمته  وعطفه وإحسانه وكرمه وتفريج الكروب من سيدنا محمد رسول الله صَلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وجاءت كلمته طويلة ومعبره احيا فيها حبنا لزايد كما أحياه كل من الموجودين بكلمة او عمل قام به زايد الخير له الرحمة  الحي في قلوب محبيه .

ثم جاءت كلمة محبة  وعلى نسج ترانمية  عن الشيخ زايد وحبه للكلمة الحرة والمفيدة تحدث  فيها الدكتور الموسيقي حسني مجاهد عن شعر زايد ووجدانه النبيل في قوله وعمله وحبه للفن الهادف والشعراء ، وأكد الدكتور مجاهد على ان الشيخ زايد “طيب الله ثراه ” كان عالمي الذوق إماراتي الهوى  كما أنه كوني الفكر بنظرته وتشجيعه للفن المسرحي والموسيقي ودورهما في رقي المجتمعات المتقدمة

وقد تجلت كلمته في ختامها بالحديث عن المقامات فشرح معاني مقام الصبا والنهاوند

والعجم و البياتي والسيكا و الحجاز  و الرست ومقام الكرد، مبينا أحوال كل مقام في الوجدان الإنساني مع مشاركة الحضور بتعليمهم الطبقات الصوتية والمقامات والموشحات والأغاني الطربية حسب مقاماتها.

ومن ثم  جاءت كلمة الإعلامية هيفاء الأمين في حب زايد  طيب الله ثراه والقت قصيدة زايد الإنسان وقالت  إن الشيخ زايد بن سلطان – رحمه الله – لم يكن حاكماً أو قائداً فحسب ، وإنما كان أباً وإنساناً عظيماً، وقلباً نابضاً بالحب والإنسانية ، سباقاً إلى تقديم العون والمساعدة للمحتاجين والمستحقين ، داعماً للحقوق العربية في شتى المحافل، تجسدت في فكره عقلية العربي الأصيل والمسلم الحق ، الذي يهب إلى نجدة وإغاثة الملهوف في كل مكان، منطلقاً من مبادئه وقيمه الراسخة التي عليها نشأ وبها قاد الدولة وملك قلب شعبه وقلوب الملايين من أبناء الأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع.فاستطاع أن يسبق الزمن ويقود شعبه في أروع مسيرة اتحادية حضارية عرفتها البشرية على مر العصور ، لقد كان دائماً في خدمة أبناء وطنه قبل أن ينعم الله على الإمارات بظهور الثروة النفطية، قاد – رحمه الله – المسيرة الاتحادية المباركة بكل حكمة، وعمل على إنجاح التجربة بسياسته الحكيمة التي ارتكزت على أن الإتحاد هو طريق القوة وطريق العزة والمنفعة والخير المشترك ، وأن الفرقة لا ينتج عنها سوى الضعف ، وأن الكيانات الهزيلة لا مكان لها في عالم اليوم ،وتلك هي عِبَر التاريخ على امتداد عصوره ، والتي شكلت أساس فكره في بناء دولة الإمارات .اقترنت منجزاته المحلية مع بُعَدٍ آخر ، هو هاجس الوحدة الخليجية ،وكان نموذجاً فريداً وناجحاً في العمل الوحدوي الذي ركز على التضامن والتسامح فيما بين الإنسانية ومسيرة زايد التي لا تنتهي بكلمات وانما بترجمة أبناءه حكام الإمارات الذين يعملون أعماله ويسيرون على خطاه اطال الله بأعمارهم وزاد كرمهم وحبهم واستقبالهم للعالم اجمع بكل اطيافه ببلد الكرم والتسامح والمحبة  .ورحبت بالحضور الكريم

وشكرت الدكتور عبدالله والدكتورة سهير وكل الموجودين على هذه الأمسية الرمضانية الروحانية المليئة بطاقة المحبة .

وكعادة الخيمة بكل حدث تستمر بتكريم  الشخصيات المساهمة في برامج  ليالي رمضان الكريم حيث  قرر مجلس إدارة خيمة التواصل العالمية  وبرئاسة سعادة الدكتور عبدالله النيادي بتكريم الدكتورة سهير الغنام ومنحها   ( لقب سفير السعادة والوفاء ) وتتويجها وشاح السفراء مع شهادة تكريم وشكر على المشاركة بأمسيتها وإثراء الليالي الرمضانية بالخيمة  ببرنامج  صالونها بمشاركة  إفطار  الخيمة  وتقديراً لجهودها الثقافية وأعمالها الإبداعية في نشر ثقافة التسامح و السعادة والعيش المشترك ،  كما قام رجل التواصل العالمي سعادة  النيادي رئيس مجلس إدارة الخيمة، رئيس الدبلوماسية الشعبية العالمية بعد تكريم  الغنام ومجاهد بتكريم   عدداً كبيراً. من الإعلاميين  وصحفهم الذين ساهموا   بنشر فكر وثقافة مجالس حكيم العرب ومدارسها   في كل أنحاء العالم العربي والغربي بمساعدة  الأديبة الإعلامية هيفاء الأمين  وإلى سفراء الوفاء والسعادة  الدكتور محمد أبو الفرج صادق  وسفيرة الوفاء والسعادة الإعلامية هيفاء الامين  والدكتور حسني مجاهد و للإعلامين  سفير الوفاء والسعادة الإعلامي عمار الشعار  عن صحيفة الشمال نيوز   للإعلامي الدكتور محمد يونس

عن جريدة الإتحاد والإعلامي  عائض الشعلاني  عن مجلة ليلة خميس  وصحيفة شبكة مبينات الوطن والإعلامية زهور احمد  عن صحيفة نبض العرب والإعلامية الدكتورة اميرة عبد العزيز  عن مجلة السفير العالمية  والإعلامي هلال اليزيدي عن صحيفة شبكة مبينات الوطن والإعلامي محمد عبد المجيد عن صحيفة نبض الإمارات بشهادة شكر وتقدير على مشاركتهم  وعملهم و دورهم  الإعلامي في تغطية  الأخبار الثقافية للخيمة و لبرنامجها  الليالي الرمضانية  وفي نشر الاخبار  الثقافية والأدبية والاجتماعية أينما كانت  و العالم .

 استلمت الشهادات  الأديبة الإعلامية هيفاء هاشم الأمين  التي  خصت بالشكر جميع الصحف الالكترونية التي ساهمت وساعدت بنشر التغطيات لجميع اخبار الثقافة المجتمعية والأدبية   .

  وفي الختام  اهدى الدكتور عبد الله النيادي  كتابه رؤية رجل التواصل العالمي في إسعاد القيادات والشعوب للحضور وأخذت الصور التذكارية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أخبار السعودية - جامعة الأمير سطام تبدأ استقبال طلبات قبول الطالبات.. الأربعاء القادم
التالى أخبار السعودية - «عمل أملج» ينفذ قرار منع العمل تحت أشعة الشمس