أخبار عاجلة
هذه الدول تصدر 70% من لاجئي العالم -

وزيرة الشؤون: فرص عمل للخليجيين في مكاتب «العمل الدولية»

أعربت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح أمس عن أملها بأن تعقد الجلسة المقبلة لمنظمة العمل العربية في القدس كعاصمة لدولة فلسطين بعد دحر الاحتلال.
جاء ذلك في تصريح أدلت به الوزيرة الصبيح على هامش فعالية تضامنية مع الشعب الفلسطيني نظمتها منظمة العمل العربية في اطار فعاليات المؤتمر السنوي لمنظمة العمل الدولية.
وقالت الوزيرة ان الكويت تأمل أن تتحول كل التقارير الصادرة من منظمات الامم المتحدة حول الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون تحت سلطة الاحتلال الى قرارات قابلة للتنفيذ على ارض الواقع وترفع الغبن عن الشعب الفلسطيني.
وأشارت الى ان اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا تكترث لقرارات الأمم المتحدة ولا حقوق الانسان وتتمادى في قمع هذا الشعب بجميع فئاته.
وأوضحت ان اشادة المدير العام لمنظمة العمل الدولية بدور الكويت في دعم عمال فلسطين نابعة من التزام الكويت بما تعهدت به لدعم الاشقاء في فلسطين وهذا من واقع سياسة الدولة بأن يكون الدعم ليس فقط في المحافل الدولية بل ايضا بالتنفيذ العملي على ارض الواقع.
من جهة أخرى، قالت هند الصبيح، إن اجتماع وزراء العمل بدول مجلس التعاون الخليجي مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية غي رايدي كان بناء ومثمرا وستظهر آثاره الإيجابية قريبا جدا.
جاء ذلك في تصريح على هامش مشاركتها في المؤتمر السنوي لمنظمة العمل الدولية الذي انطلق في الـ28 من الشهر الماضي ويستمر حتى الثامن من الشهر الحالي بحضور ممثلين عن الحكومات واصحاب الاعمال والنقابات العمالية والمهنية من جميع انحاء العالم.
وأضافت الصبيح ان الاجتماع الذي ترأست فيه الكويت دول مجلس التعاون الخليجي ناقش فرص العمل المتاحة لأبناء دول المجلس في مكاتب المنظمة سواء في جنيف او بيروت.
واكدت ان «المنظمة ستوفر بالفعل فرص عمل لأبناء دول المجلس الذين يتمتعون بالخبرة المناسبة وانهوا دورات تدريب لدى المنظمة اذ سيكون اول المستفيدين من هذه الفرصة احدى الشخصيات الكويتية ذات الكفاءة».
واوضحت الصبيح ان «دول المجلس عرضت وجهة نظرها بشأن الصك الدولي الذي تناقشه الامم المتحدة حاليا للتعامل مع ظاهرتي الهجرة واللجوء اذ ليس لدى دول المجلس مفهوم الهجرة مثلما تتفهمه بعض دوائر الامم المتحدة بل تعتمد دول المجلس نظام التعاقد لفترات محددة».
وقالت: «لقد اوضحنا ان دول المجلس لديها اتفاقيات مع أكثر من 13 دولة ترتب من خلالها استقدام العمال والموظفين بنظم واضحة تتوافق مع المعايير الدولية».
واضافت ان «المدير العام لمنظمة العمل الدولية أبدى اعجابه بالتطور الواضح في العلاقات بين المنظمة ودول مجلس التعاون ومدى التزام دول المجلس بتقارير ومعايير المنظمة وما تطالب به من اجراءات تحرص دول المجلس على تطبيقها».
وبينت الصبيح ان «هذه الاجتماعات الرفيعة المستوى بين دول المجلس والمدير العام لمنظمة العمل الدولية تعمل على مزيد من التقارب بين المعايير الدولية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالعمل والعمال».
وكانت الصبيح التقت مساء أمس الأول نظيرها وزير العمل الفلسطيني مأمون أبو شهلا لمناقشة ما يمكن القيام به للتخفيف من معدلات البطالة لا سيما في ظل الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني حاليا واحتمالات توفير فرص عمل للشباب الفلسطيني سواء في القطاع الخاص او الحكومي بالكويت.
وبحث الجانبان فكرة انشاء معهد تطبيقي لتأهيل بعض الشباب الفلسطيني في الوظائف والمهن التي يحتاجها سوق العمل.
كما التقت الصبيح ايضا نظيرها وزير العمل الجيبوتي حسن ادريس سامريه واعربت عن ترحيب الكويت بعرض من جيبوتي للتعاقد مع مدرسين للغة الفرنسية من هذا البلد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجارالله والسفير المصري بحثا التطورات الإقليمية والدولية
التالى «القوى العاملة»: نقل وتدوير 14 مراقباً ورئيس قسم