بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

أخبار مصرية - هذا ما قاله "عرفات" في أول لقاء بـ"الخميني"

 

 

أخبار مصرية - هذا ما قاله "عرفات" في أول لقاء بـ"الخميني"
أخبار مصرية - هذا ما قاله "عرفات" في أول لقاء بـ"الخميني"

شبكة نيوز حصرى الإخبارية

تولي أبو الحسن بني صدر منصب رئاسة الجمهورية الإسلامية كأول رئيس منتخب في تاريخ إيران، عقب سقوط نظام الشاه الإيراني، ونجاح الثورة الإسلامية التي أتت بحكم بالملالي في طهران.

ولم يدم حبل الود طويلا بين بني صدر والخميني، حيث بدأت المؤسسات الثوريّة تعمل بالتوازي مع مهام الرئيس المنتخب، حتى بدأت الخلافات بينه وبين مقربين من الخميني تطفو على السطح فتخلى عنه الأخير وانتهى به المطاف بالعزل من الرئاسة، وهروبه إلى باريس.

ويعيش بني صدر الآن في منطقة فرساي في باريس تحت حماية مشددة من الأمن الفرنسي.

وأكد بني صدر أنه لم يكن رجال الدين وحدهم من شارك في الثورة التي أطاحت حكم الشاه محمد رضا بهلوي عام 1979، إذ أسهمت تيارات وشرائح مختلفة في الثورة، منهم اليساريون والليبراليون والشعوب غير الفارسية مثل الكرد والعرب  وغيرهم، بحسب تصريحاته لـ "إندبندنت عربية".

وأضاف أنه كانت هناك تيارات مختلفة تنشط ضد الشاه، منهم الوطنيون من أتباع محمد مصدق وكذلك اليساريون، كما دخل جزء من رجال الدين ساحة النضال بقيادة الخميني، لكن هل كان هؤلاء يتصورون سقوط الشاه؟ أقول لا.

وتابع قائلا: و فيما يتعلق بي فقد كتبت برنامجا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا قبل سقوط الشاه، وقد أرسلته إلى الخميني في النجف، حيث استنتجت أن نظام الشاه وصل إلى النهاية وسيسقط، لكن هذا الشعور لم يكن عاما.

وأوضح أن معالم شكل النظام الجديد قبيل الثورة لم تتضح كثيرا، إذ كانت التيارات المختلفة تجمع على رحيل الشاه لكنها لم تجمع على البديل، مع ذلك قدّم بعضهم خططاً سياسية ومطالب عكست آمالا، ومطالب ظلت منسيّة لعقود طويلة.

كما أكد أن نجل شقيق الخميني "رضا بسنديدة" التقى في إسبانيا ممثلين لرونالد ريغان وجورج بوش، حيث عرضوا عليه تأجيل إطلاق سراح الرهائن الأميركيين حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية الأمريكية من أجل خسارة "جيمي كارتر" الانتخابات، ووعدا بتقديم إمكانيات كبيرة إذا ما نُفذ المشروع.

ويذكر بني صدر في تصريحاته لإندبندنت عربية أن شقيق الخميني عرض عليه قبول العرض الأميركي وأوضح له أن غرماءه في حزب الجمهورية الإسلامية سيقبلون العرض إذا ما رفضت.

وعن عزله من منصب رئاسة الجمهورية، قال بني صدر: "السبب كان واضحا، كانوا يرون أنني لست ثوريا... وحذّروا الخميني من أنه مع انتهاء الحرب الإيرانية العراقية سيتوجه بني صدر على دبابة إلى طهران ولن تصمد أمامه، لذلك يجب القضاء عليه سريعاً، وأقنعوه في نهاية المطاف بإنهاء حكمي".

كما كشف أيضا بني صدر عن أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات جاء إلى إيران وقال له:  "والله، لا يسمحون بأن يصل جنديّ إيرانيّ إلى العراق أو جنديّ من قوات صدام إلى طهران. إنهم يورطونكم في حرب طويلة الأمد، ونحن الفلسطينيين نكون أول المتضررين".

وعن الهلال الشيعي الذي كان يطمح مؤسس النظام الإيراني لتشكيله في المنطقة، قال بني صدر : "إن بعض المسؤولين أقنعوا الخميني بتشكيل حزام أخضر يمرّ من إيران إلى العراق، ثم إلى سوريا التي يسيطر عليها العلويّون، ومنها إلى لبنان".

كما خيّلوا له أنه بالسيطرة على هذه البلدان، وبسبب ذخائر الغاز والنفط، سيصبح سيدا في العالم الإسلامي.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق السعودية الأن - وفاة وإصابة 12 شخصًا في حادث مروع بالجموم
التالى أخبار مصرية - قوة تابعة لحفتر تدعو لاستئناف الإنتاج بحقل "الشرارة" النفطي