بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

أخبار الأقتصاد - التجارة بقوت الفقراء توحد الأعداء في الحرب السورية

 

 

أخبار الأقتصاد - التجارة بقوت الفقراء توحد الأعداء في الحرب السورية
أخبار الأقتصاد - التجارة بقوت الفقراء توحد الأعداء في الحرب السورية

وحدت الخضروات والزيت والسكر والملابس، المتحاربين في سوريا التي مزقتها الحرب، فمرور هذه البضائع عبر الحدود لا يتم إلا من خلال ترتيبات بين هؤلاء المتقاتلين الذين أصبحوا شركاء تجاريين من أجل جني ملايين الدولارات.

نظام بشار الأسد والمعارضين والجماعات الإسلامية المسلحة وكذلك القوات الكردية، الجميع أقاموا علاقات مع رجال الأعمال؛ للاستفادة من هذه التجارة المربحة عند نقاط العبور.

عدة مصادر في مناطق المعارضة أكدت لـ"فرانس برس" أن هذه الأسواق سمحت للجماعات المسلحة ورجال الأعمال، وبعضهم مرتبط بنظام بشار الأسد، بالتعاون بحثًا عن الثراء في بلد مقسم ويدمره نزاع مروع منذ سبع سنوات.

معبر مورك، الواقع بين محافظة إدلب (شمال غرب) ويسيطر عليه مسلحو "هيئة تحرير الشام"، وحماة (وسط) الواقعة تحت سيطرة النظام، هو الأكثر رمزية؛ حيث أصبح منذ نوفمبر 2017 محور هذه التجارة.

وتشير "فرانس برس" إلى أنه كل يوم، يصل السكر وأسطوانات الغاز وقطع غيار السيارات من المناطق الحكومية لمنطقة حماة قبل عبور مروك ومن ثم إلى إدلب، في المقابل ، تصل الخضروات، الفستق، الملابس أو البسكويت المستورد من تركيا المجاورة إلى المناطق الخاضعة للنظام.

ووفقًا لمصدر في مناطق المعارضة قريب من الملف، فإن رجل الأعمال هذا الملقب بـ"جوهر" يدفع لقوات النظام ما لا يقل عن مليون دولار كل بضعة أشهر؛ لاستخدام طريق مورك حصرا.

وفقًا للخبير أيمن الدسوقي، من مركز عمران للدراسات في تركيا فإن "الممرات تجلب الملايين للقوى التي تتحكم بها ورجال الأعمال، إنها تمثل مكاسب مالية مهمة للمعارضة، بعد تراجع المساعدات".

أما بالنسبة للنظام " فإن المكاسب الناتجة عن هذه الممرات تضمن ولاء القوات والميليشيات المتحالفة التي تسيطر عليها".

في ريف حلب الشمالي الشرقي يُعد معبر الحمران الأبرز في المنطقة، ويقع في منبج بين مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، وأخرى تابعة لفصائل درع الفرات المدعومة من أنقرة.

أكثر ما يأتي من منطقة الأكراد هو الوقود الخام الذي يجري تكريره في المنطقة؛ حيث يدخل يوميًّا بين 50 و60 صهريجًا، فيما تدخل بضائع تركية على أنواعها إلى مناطق الأكراد.

بيل جيتس

برغم تعرضها لحصار محكم طوال 5 سنوات تسبب في حالات وفاة ، قبل أن تسيطر عليها قوات النظام في أبريل، شهدت الغوطة الشرقية الواقعة قرب دمشق هذه التجارة.

كانت هناك حركة تجارية عبر معبر الوافدين شمال دوما، أبرز مدن الغوطة، والذي أطلق عليه سكان المنطقة "معبر المليون"، إذ كان يسيطر عليه فصيل جيش الإسلام، الأكثر نفوذًا في المنطقة حينذاك.

كانت تعبر أكياس الأرز والطحين والسكر وحتى الثياب من هذا المعبر لكن بأسعار تفوق القدرة الشرائية للنسبة الأكبر من السكان، في المقابل، كان دخول سلع محددة على رأسها المواد الطبية والأدوية ممنوعًا.

محيي الدين المنفوش، صاحب معمل للألبان والأجبان في بلدة مسرابا، اسم لمع في الغوطة الشرقية؛ بسبب احتكاره لهذه التجارة، وذلك من خلال عمله مع قياديي الفصائل والنظام في آن واحد.

ويوضح أبو هيثم من الغوطة الشرقية: إنه "بيل جيتس الغوطة"، وقد "كبرت ثروته بسبب الحصار وعلى حساب جوع الناس".

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ستاندرد آند بورز وناسداك يسجلان أفضل أداء أسبوعي بـ7 سنوات