بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

عواقب قد تمنع تنفيذ بريكست 2019

 

 

عواقب قد تمنع تنفيذ بريكست 2019
عواقب قد تمنع تنفيذ بريكست 2019

ظهرت حالة من التوتر والقلق بشأن الملف الخاص بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، هذا الملف الشائك الذي يرتبط بمصير حياة الكثير من البريطانيين وغير البريطانيين، حيث أن شكل ومسار الاقتصاد البريطاني يتعلق بهذا الملف الذي بناء عليه سيتحدد وضع بريطانيا بين الدول.

?cid=367212

ومن جهة أخرى، قام عدد من الأشخاص يصل عددهم إلى حوالي مليون شخص بالتوقيع على عريضة تم تقديمها لصحيفة الإندبندنت، وذلك لعدم وضوح الرؤية لديهم بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ورغبتهم في الوصول لنتيجة واضحة بعد الكثير من المفاوضات الغير مثمرة من أجل الوصول إلى اتفاق بشأن بريكست 2019.

وفي الوقت نفسه، أشار رئيس قسم الأبحاثAswagalMal.com عبد العظيم الأموي إلى 4 قضيا في غاية الأهمية تقف حاجزا نحو التوصل إلى اتفاق بشأن البريكست.

فقد أكد أن القضية الأولى تتمثل في أزمة الحدود بين كل من أقليم إيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا، حيث أن انفصال بريطانيا سوف يعمل على تكبيل الحركة الخاصة بالبضائح وحركة الأفراد أيضا على هذه الحدود، حيث أن جمهورية إيرلندا تتبع الاتحاد الأوروبي في حين يتبع الإقليم الشمالي من إيرلندا إلى بريطانيا، وإذا خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في هذا الوقت سوف يتم الفصل بينهما لكي تحافظ كل من بريطانيا والاتحاد الأوروبي على السوق والاتحاد الجمركي وفق عدد من القوانين الجديدة، ولكن هذه القضية لم يتم الوصول إلى حل نهائي فيها وهذا ما يعد عائقا في سبيل الوصول للاتفاق، حيث أن لكل طرف رؤية يريد تطبيقها وكل طرف يرفض رؤية الأخر، وهذا سوف يؤدي إلى تأسيس ما يقارب من 250 نقطة تفتيش جمركي على هذه الحدود مما يعتبر تكلفة هائلة على صاحب القرار.

أما القضية الثانية فإنها تتعلق بحركة البضائع والأفراد، حيث توافق بريطانيا على استمرار فتح الأسواق من أجل حركة البضائع وفق خطة تريزا ماي، ولكنها ترفض عمليات تدفق كلا من الخدمات والأفراد، فضلا عن اقتراحها بقيام بريطانيا بتحصيل الرسوم الجمركية، وهذا الاقتراح لم يأتي بالقبول من الاتحاد الأوروبي، حيث أن الدستور الخاص به يرفض تماما أن تقوم دولة أخرى ليست من الأعضاء في الاتحاد بهذه الخدمة.

وبالنسبة للقضية الثالثة فتتمثل في الخلافات بين أعضاء حزب المحافظين البريطانيين بشأن شكل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فقد انقسم الأعضاء إلى قسمين الأول يوافق على هذا الإنفصال بشكل ناعم من الأسواق بقيادة فيليب هاموند الذي يشغل منصب وزير الخزانة البريطاني، في حين يرغب القسم الآخر أن يتم الخروج بشكل كامل لبريطانيا من الاتحاد والخروج من السوق أيضا، ومن الأشخاص الذين يوافقون على هذا الاتفاق “بوريس جونسون” المستقيل من منصب وزير خارجية المملكة المتحدة.

وبخصوص القضية الرابعة فإنها ترتبط بزيادة الفترة الانتقالية لعدة أشهر الإضافية، وهذا وفقاً ما قدمته تريزا ماي، حيث أن هذا الاقتراح جاء بهدف إعطاء الفرصة لإيجاد حل لمشكلة الحدود وغيرها من المشاكل التي تعوق الخروج الهادئ لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث أن المدة المتبقية لإعلان الخرووج قاربت على النفاذ، وأن الوقت الحالي لم يكشف عن أي بوادر بشأن التوصل لإتفاق يضمن الخروج الآمن لبريطانيا من الاتحاد اليورو.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "داو جونز" يفقد 1340 نقطة خلال أكتوبر.. وناسداك يتهاوى 9%
التالى خسائر عملات الأسواق الناشئة تهيمن على الأحداث العالمية اليوم