أخبار عاجلة
ديمبلي رهان فالفيردي للموسم الحالي -
الآس : موسم جديد وميسي لايزال في برشلونة -
تعليق مبابى على تألقه أمام جانجون -
استون فيلا يتحرك لإستعارة نجم تشيلسي الشاب -
المان سيتي يرصد 60 مليون لضم “بيرلو” الصغير -
تردد قناة السعودية الإخبارية على نايل سات -

«المسؤولية المجتمعية تجاه المرأة ذات الإعاقة» ... ندوة وتوصيات في لبنان

«المسؤولية المجتمعية تجاه المرأة ذات الإعاقة» ... ندوة وتوصيات في لبنان
«المسؤولية المجتمعية تجاه المرأة ذات الإعاقة» ... ندوة وتوصيات في لبنان
شبكة مبينات الأخبارية بيروت - " شبكة مبينات "

  «المسؤولية المجتمعية تجاه المرأة ذات الإعاقة» ندوة نظمها أخيراً مركز «المعين للدعم والتمكين» التابع لمؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان– دار الأيتام الإسلامية، سلّط الضوء من خلالها على حقوق المرأة المعوقة في التعليم والعمل وتكوين الأسرة والمسؤولية المجتمعية تجاه استحصالها على حقوقها.
وأعلنت نائب المدير العام لذوي الحاجات الخاصة في مؤسسات الرعاية بالوكالة سلوى الزعتري، أنه حان الوقت لإقامة شبكة من التعاون والتنسيق الدائم بين الدولة ومختلف مرافقها والجمعيات والمؤسسات التي تُعنى بالإعاقة، لتبادل المعلومات والاستشارات والتوصيات لحصول الأشخاص ذوي الإعاقة على حقوقهم. وأعربت عن أملها بأن «نصل يوماً نجعل فيه قصة المرأة ذات الإعاقة، قصة نجاح المجتمع»، داعية إلى «تسريع خطانا وتثبيت أقدامنا، لأن الطريق أقصر عندما نسيره معاً. فعلى رغم التحديات، نرى المرأة تنتج وتتخطى الحواجز وتحدث التغيير.
ولنا مع هذه المرأة ذات الإعاقة في كلّ يوم تجارب مليئة بقصص النجاح. فكثيرة هي إنجازات المرأة التي نفتخر بها، وكثيرة أيضاً العقبات التي علينا أن نتخطاها معاً، دولة ومجتمع ومؤسسات».
وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسبيان شدد على ضرورة استخدام مصطلح المرأة ذات الحاجات الخاصة عوضاً من استخدام المعوقة، لأن «مصطلح الحاجات الخاصة وهو المصطلح المعترف به دولياً، فأنا أعتبر أن لدى أي إنسان طاقات وقدرات هائلة، وثقافة وعلم تخوله أن يكون شخصاً منتجاً في الحياة، وأن يكون له دور ذو انعكاس إيجابي على مسيرة بناء المجتمعات وبناء الوطن. وبالتالي، الأشخاص الذين لديهم حاجات خاصة لديهم أيضا قدرات فائقة، ويخضعون لدورات وعلوم خاصة تؤهلهم الوصول الى أعلى المراتب».
وأشار أوغاسبيان إلى أنه منذ توليه مسؤولية وزارة شؤون المرأة «تعرفت على قدرات المرأة اللبنانية والطاقات التي تتحلى بها والالتزام الذي يميزها، إذ تلعب دوراً أساسياً في المجتمع ليس فقط على المستوى العائلي والأسري، بل على مستوى قدرتها على تبوؤ مراكز تستطيع من خلالها أن تسهم في صنع القرار السياسي والإستراتيجي في لبنان، حتى لو كانت من ذوي الحاجات الخاصة، وأنا مؤمن بذلك».
وقد هدفت الندوة إلى الإضاءة على المسؤولية المجتمعية تجاه المرأة، وإبراز أهمية دور المرأة ذات الإعاقة في مجتمعها، وضرورة تحسين أوضاعها الاقتصادية والصحية والثقافية والعلمية تحقيقاً للاستقرار المجتمعي، والتطوير الاقتصادي ومبدأ تكافؤ الفرص، وبالتالي تحقيق أحد أسباب التنمية المستدامة، وهي المساواة بين المرأة غير المعوقة وتلك ذات الإعاقة.
وتضمنت الحلقة الحوارية نقاشات وسرد لتجارب مشاركات.
وصدرت توصيات دعت إلى تفعيل آليات تطبيق القانون 2000/220 من خلال تنفيذ التشريعات والقوانين التي تضمن حقوق الأشخاص ذوي ي العمل والإنتاج والمشاركة الاجتماعية، تفعيل العمل بصندوق تعويض البطالة والاستشفاء غيره، نشر ثقافة القانون بين أفراد المجتمع الذي يساهم بتغيير الاتجاهات السلبية تجاه ذوي الإعاقة، إزالة العوائق الهندسية في الأماكن العامة والنقل ودعم إزالتها في أماكن العمل من قبل الدولة، إنصاف المرأة ذات الإعاقة وضمان مشاركتها في المجتمع، وجود مساحات كافية ومخصصة في الإعلام لطرح قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وتجاربهم الإيجابية، كتابة أسماء الأدوية بالخط النافر حتى يتمكن الكفيف من القراءة والتمييز، وتأمين الأدوات الطبية الناطقة للمكفوفين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالفيديو: مخاوف من تراجع قيمة الدينار العراقي مع محاولات تهريب الدولار الى ايران
التالى أقتصاد - استيراد أول شحنة أرز من الصين قوامها 38 ألف طن من أصل 100 ألف..مفاوضات بين الغرفة ووزارة التموين للاستيراد من دول فيتنام والفلبين والهند