علاج أمراض مستعصية قد يكمن في "الوحش المفترس" -
ثورة فى الأهلي بسبب ملايين يناير -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

قضايا ومحاكم - ندوة الأهرام والشاى بالياسمين

 

 

قضايا ومحاكم - ندوة الأهرام والشاى بالياسمين
قضايا ومحاكم - ندوة الأهرام والشاى بالياسمين

شبكة نيوز حصرى الإخبارية

فى بداية الأمر أحب أن أوضح أن أغلب ما يتم تداوله على «السوشيال ميديا» ما هو إلا أكاذيب وأساليب متدنية ينساق وراءها بعض الناس الشرفاء، لذا وجب علىّ أن أنوه وأنذر الجميع بضرورة التحقق من القضايا المطروحة خاصة مسألة «انخفاض أسعار السيارات» بشكل عام والسيارات الأوروبية بشكل خاص، والدليل على كلامى أنه فى الفترة الماضية تم تداول بوست يوضح وجود تكدس السيارات بميناء الإسكندرية، ما يوحى بوجود ركود فى مبيعات السيارات، وهذا بالطبع كذب، حيث إن ميناء الإسكندرية أهاب بوسائل الإعلام ومستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى بضرورة توخى الحرص والدقة قبل نشر أى معلومات خاطئة تؤدى إلى الإضرار بالاقتصاد وحركة التجارة، وعدم الانسياق وراء أى شائعات مغرضة يتم تداولها على صفحات التواصل الاجتماعى تهدف إلى إثارة الرأى العام وضرورة الرجوع للمصادر الرسمية والجهات المسؤولة بالوزارة.

 

جاءتنى مكالمات عديدة منذ يومين تسألنى عما دار بندوة الأهرام ونتائجها، حيث شرفت بصفتى مديرة تحرير السيارات بموقع وجريدة «اليوم السابع» بدعوة رسمية من جريدة «الأهرام» العريقة من خلال الزميل هشام الزينى، مدير تحرير الأهرام، لحضور فعاليات ندوة بها قامات كبيرة وخبراء فى قطاع السيارات إلى جانب ممثل لحملة «خليها تصدى زيرو جمارك»، وهو الأستاذ أحمد رأفت.

 

فى الحقيقية، تقييمى للندوة أنها نحجت وكانت إيجابية جدا، حيث كان بها شد وجذب، وهذا طبيعى بين جميع الأطراف، ولكن من وجهة نظرى المتواضعة رغم أننى أمتهن هذه المهنة منذ 15 عاما تقريبا أن حملة «خليها تصدى زيرو جمارك» لديها كل الحق فى طلب «تسعير عادل للسيارات»، ولكن اعتراضى كان على الكلام المرسل أثناء الندوة منهم وعدم وجود مستند واحد للرد على خبراء السيارات، حيث كان ردى هو أننى بصفتى مستهلكة أولا، لا تمثلنى هذه الحملة..! وبصفتى الصحفية فأنا ألتزم «الحيادية» حتى هذه اللحظة رغم وجود تطاول من المتحدث الرسمى للحملة المدعو محمد شتا، ومع ذلك فأحب أن أوضح أن الذى يمتلك حجة قوية وقضية يتبناها ويدافع عنها لا يمكن أن يكون التطاول والسباب هو أسلوبه، وبما أنى أمثل مؤسسة عريقة مثل «اليوم السابع» فإننى أوضح أننى على معرفة جيدة مع مؤسسى حملة خليها تصدى الأساسين وهم «محمد راضى» و«مرتضى الشاذلى»، حيث إنهما مؤسسان لهذه الحملة «خليها تصدى» منذ 2015، أما الحملة «الجديدة لانج خليها تصدى زيرو جمارك» فأنصحهم بأن يكونوا أكثر مصداقية وأصحاب رسالة واضحة لمزيد من النتائج الإيجابية لصالحنا جميعا، خاصة أننا مستهلكون فى المقام الأول، ونتمنى انخفاض الأسعار لجميع السلع وليس السيارات فقط، كما يجب توجيه المطالب لمتخذى القرار أو أى جهة رقابية تساعد فى وجود رد فعل حقيقى وليس آمالا وطموحات وضحكا على المستهلك المصرى البسيط الذى يحتاج لأى معلومة حقيقية تساعده فى اتخاذ قرار الشراء بما لا يضر مصلحته أولا.

 

فى الحقيقة، لم يكن هناك وجود «للشاى بالياسمين»، خاصة أن جميع الحضور تحدث وسعى جاهدا لإقناع الطرف الآخر بوجهة نظره، حيث كان من أهم مطالب الحملة هو تسهيل استيراد السيارات الشخصى رغم خطورة هذا الاتجاه لما يسببه من مخاطر وتعرض للسرقة أو النصب أو مسألة الضمان فيما بعد، وكان هناك رد من بدوى إبراهيم، خبير الجمارك، مفاجأة للجميع، وهو أنه تكلفة الاستيراد الفردى ستكون أعلى من شرائها من التوكيل!!.

وأخيرا طالب منظمو ندوة الأهرام بعمل مبادرة تتبنى حملة خليها تصدى بالتنسيق مع الجهات المختصة للوصول لحل يرضى جميع الأطراف.

 



 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نشاط الخدمات بالولايات المتحدة ينمو بأبطأ وتيرة بـ7 أشهر
التالى صور.. إنجاز 98% بأكبر محطة توليد كهرباء وتحلية مياه بالإمارات