أخبار عاجلة

https://arabia.eurosport.com/article/5265613-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%82-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-%D9%88%D8%A3%D8%AE%D9%81%D9%82-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85

باتت مشاركة الأرجنتين بكأس العالم قريبة من النهاية بعد اكتفاء الفريق بحصد نقطة وتسجيل هدف واحد خلال مباراتين وهو ما جعل الجميع يشير بأصابع الاتهام لليونيل ميسي ومدربه خورخي سامباولي في حين نجح رونالدو بخطف الأضواء بتسجيل جميع أهداف البرتغال الأربعة حتى الآن ورغم عدم ضمان فريقه للتأهل إلا أن الجميع ينظر لكريستيانو نظرة البطل الذي يحمل بلاده على أكتافه فما سر هذا الانهيار بالمنافسة بين الثنائي بأول جولتين؟

دور المدرب والشخصية:

d129046c46.jpg

هناك فارق كبير بين المدرب الذي يخرج للإعلام ليقول "كأس العالم مدين لميسي...سنساعد ميسي على تحقيق اللقب" والمدرب الذي يقول "لقد حققنا أمم أوروبا بدون رونالدو" ببساطة القضية تتعلق بمقدار الضغط السلبي الذي قد تضعه على لاعبك بالمديح المبالغ به وهو ما لم يدرك قيمته سامباولي وهو يتغنى بمجهود ليو الرهيب خلال الجولة الحاسمة من التصفيات حيث شعر البعض كأن الأرجنتين ستلعب من أجل ميسي وليس ميسي الذي سيلعب من أجل الأرجنتين.

تصريحات سامباولي خلقت بالإعلام ما يسمى بـ"تشكيلة ميسي" وبدأت الصحف تقول أن ليو هو من يضع تشكيلة الفريق وأن سامباولي يستبعد اللاعبين الذين لا يرى أنهم سيلعبون لميسي وكل هذا زاد الضغط أكثر على قائد المنتخب لأنه بات يعرف بأن أي فشل سيحمله مسؤولية هائلة خاصة مع استبعاد أسماء كبيرة كإبقاء هيغواين وديبالا على الدكة وعدم ضم إيكاردي وثقل هذه الأسماء بدا مربوطاً بأقدام اللاعبين وبأيدي سامباولي خلال المباريات.

على الطرف الآخر لم نسمع يوماً عن "تشكيلة رونالدو" أو أن رونالدو يفضل لاعب على آخر وكل هذا بسبب القيادة الجيدة للمدرب وعدم وجود أسماء مميزة مستبعدة من قائمة البرتغال.

الشخصية:

791971e9c8.jpg

لا يمكننا طبعاً تحميل سامباولي كل اللوم، قد يتفوق ميسي فنياً على رونالدو لكن على صعيد الشخصية لطالما أظهر ميسي آثاراً سلبية تشير لخوفه الزائد ومن ينسى تقيؤ اللاعب لمرات عديدة على أرض الملعب بما وصفه الأطباء بأنه تشنج زائد بعضلات المعدة؟

على الطرف الآخر مازالت انفعالات رونالدو بالملعب ذاتها تقريباً من بداية مسيرته فاللاعب يملك حافزاً دائماً للتحدي وهو ما يدفعه للتألق أكثر تحت الضغط فقبل بداية كأس العالم كانت كل مبررات الفشل حاضرة بالنسبة لرونالدو: التقدم بالسن- عدم وجود زملاء ملائمين- أداؤه المخيب بآخر 4 مباريات مع ريال مدريد بدوري الأبطال- انشغاله بقضية البقاء أو الرحيل عن الميرينغي... لكن رغم كل هذا نجح اللاعب بتقديم بداية مثالية للبطولة.

عدم الاستقرار:

168c07d2d5.jpg

بدت فترة سامباولي سوداء تكيتكياً بالنسبة للمنتخب حيث لم يحافظ تقريباً على ذات التشكيلة بأي مباراتين متتاليتين وهو ما تسبب بالتأكيد لزيادة الفوضى الفنية وخلال لقاء كرواتيا بدت فكرة اللعب بثلاثي دفاعي سيئة للغاية وبالنهاية كل هذا كان يؤثر على أداء الفريق وبالتأكيد على أداء ميسي.

على الطرف الآخر يعرف سانتوس جيداً كيفية استثمار أقل قدر ممكن من المفاتيح فما بين أمم أوروبا وكأس العالم اضطر للتخلي عن عدة لاعبين لكن رغم ذلك بدا الفريق متماسكاً خاصة أمام إسبانيا أو على الأقل ساعد رونالدو على إظهار هذا الاستقرار.



في البطولة الماضية نجح ميسي بإظهار تميز كبير بكأس العالم حتى لو لم ينجح بتحقيق لقب البطولة لكن بهذه النسخة انقلبت المعطيات ويبدو أن رونالدو سيفوز بهذا الصراع الثنائي الدائم.

بإمكانكم متابعة الكاتب عبر فيسبوك: هاني سكر

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن آراء الموقع

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أخبار الرياضة - كورة اون لاين لايف | تشيلسي وبيرث جلوري بث مباشر | مشاهدة مباريات اليوم مباشرة
التالى رياضة - تردد نايل سبورت الرياضية ⚽ عن طريق القمر نايل سات والناقلة كافة مُباريات الدوري العام المصري وبُطولة كأس مصر