أخبار عاجلة
السويد: مقتل شخص وإصابة 4 في إطلاق النار في مالمو -
ترمب يعلن فرض رسوم جديدة على سلع صينية -
تيتـي: عانينـا مـن التوتـر والقلـق -
مشجعان إنجليزيان يصلان روسيا بالدراجة -
مصر بشعار «الفوز ولا غيره» تواجه روسيا -
الجماهير السعودية تملأ الساحة الحمراء -
لاعبو المنتخب يتجاوزون حريق الطائرة -
«الصفر» العربي يتواصل -
«VAR» تحسمها للسويد.. وبلجيكا تضرب بثلاثية -
كولومبيا تهدد اليابان بـ «الهداف» -

المعبر

المعبر
المعبر

يستقطب الأضواء في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2018 الفيلم الوثائقي بعنوان "المعبر  La traversée". وهو فيلم حديث الطرح لخروجه عن النمطية، حيث تعاون لإخراج فكرته رجلان يمكن القول إنهما من أكثر الشخصيات تأثيراً في فرنسا، سواء تاريخياً أو حتى وقتنا الحاضر.

المعبر يستغرق 90 دقيقة، من إخراج رومان قوبيل Romain Goupil الذي حمل لقب داني الأحمر، ودانيل كونبينديت Daniel Cohn - Bendit، الرجلان اللذان قادا الحركة الطلابية الشهيرة العام 1968، الحركة التي قلبت الكثير من المسلمات في المجتمع الفرنسي، وقادت لما تمثله فرنسا الآن بشأن الحريات الفردية. إن هذه الحركة لم تخرج للمطالبة بتغيير تقليدي سياسي أو قيادي وإنما خرجت للمطالبة بحياة أفضل، بفهم أعمق وتوسع في احترام الفردية، قلب لأنماط التفكير القديمة السائدة وقتها وقادت لفرنسا الحديثة. ولقد قاد تلك الحركة الطلاب بقيادة دانييل كونبنديت وزميله رومان قوبيل، وانضمت لهما قطاعات مختلفة من المجتمع كالمفكرين والمبدعين ونقابات العمال، بل ولقد تم إلغاء احتفال كان السينمائي عامها تضامناً من الحركة الطلابية تلك.

وأخيراً تعاون الصديقان المناضلان لإخراج فيلم المعبر، حيث قاما بالطواف بأنحاء فرنسا والمواقع التي اختمر فيها حدث 1968، وسلكا معابر المهاجرين، وتشاركا البطولة بحيث تكلف قوبيل بالإخراج والتصوير بينما تكلف دانييل بالمقابلات. وأثارا حوارات ساخنة مع فئات مختلفة من الشعب الفرنسي، العمال ورجال الشرطة والنقابات، حول رأيهم في فرنسا والحياة عموماً، أربعة أشهر من الطواف والحوارات تكللت بحوار ساخن مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي تغلب على تحديات ونفوذ السلطة وقابلهما بتواضع وشجاعة في مقهى باريسي، حيث ناقشاه في أهم الموضوعات الحساسة التي تشغل الرأي العام الفرنسي، ألا وهو موضوع الهجرة وموقف الرئيس من المهاجرين وضرورة تقنين استقبالهم في فرنسا.

فيلم المعبر تم عرضه لأول مرة في مهرجان كان السينمائي 2018، بمناسبة مرور 50 سنة على تلك الحركة الطلابية، ثم قامت بعرضه قناة التلفزيون F5 يوم الاثنين 21 مارس.

فيلم يثير قضايا مهمة شيقة والأهم يرجع الثقة للإنسان الفرنسي، كما يعبر عن ذلك رومان قوبيل قائلاً:

"إنه فسيفساء هي فرنسا، دون محاولة لإثبات أي شيء. هو مراقبة للحياة اليومية الفرنسية بكل واقعيتها بعد 50 سنة على التغيير الذي جاء 1968. قبل هذا الفيلم كنت أظن الشعب الفرنسي قد تخاذل وخاب، لكن الرحلة التي قمنا بها في هذا الفيلم جعلتني أعيد اكتشاف الإنسان الفرنسي واكتشاف فرنسا، إنها بلد جميل بحق، جميل بإنسانه".


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عـزلـة المثــقف
التالى القصائد توجد الشاعر