أخبار عاجلة
منتخب مصر يسعى لبرونزية اولمبياد الشباب -
جدول اليونايتد المزدحم يثير قلق ماتا -
سبب فشل صفقة انتقال روجانى لـ تشيلسي -
نجم ليفربول يخضع لجراحة ناجحة -
حارس فرنسا ينتقد الإعلام الإنجليزي بسبب بوجبا -
وست هام يستهدف التعاقد مع جيرو -

حدث الان - كتاب فرنسي حول الحصار.. “الهجوم الضائع”

وكالات – بزنس كلاس:

كشف كتاب جديد لفرانسوا شوفانسي، الدكتور في علوم الإخبار والاتصال، الذي يحمل عنوان “حصار قطر: الهجوم الضائع” أن الحصار الذي تعرضت له قطر من قِبل اللجنة الرباعية وبقيادة من السعودية والإمارات هو مرآة مكبرة للأزمات والتوترات والتنافسات التي تهز الشرق الأوسط بأكمله وتكشف هذه الأزمة المحلية عن لعبة متعددة الأوجه و الفاعلين في المنطقة وخارجها.

وأبرز التقديم الذي عرضه موقع أوبينيون أنترناسيونال أن الكتاب تحدث عن ظهور تكنولوجيات المعلومات الجديدة ودور الرأي العام الدولي في الأزمة، وهي تطور الآن ما يسمى بالاستراتيجيات المختلطة، التي تقوم على إطلاق حملات الإعلام الاجتماعي التضليلي لمحاولة السيطرة على الخطاب السياسي أو تجنيد وقيادة الجهات الفاعلة بالوكالة. كما يوفر تحليل تقنيات الحرب السيبرانية المستخدمة في الأزمة الخليجية، فهمًا أفضل للأزمة الحالية بين قطر ودول الحصار.

صراع من أجل السيطرة

حلل فرانسوا شوفانسي، الجنرال السابق في القوات الفرنسية، على ما قال إنها أسباب خفية وراء حصار قطر، على غرار كأس العالم والصراعات داخل الخليج بين الأجيال والحرب على المناصب، حيث اعتبر أن كلا من القيادة في أبوظبي والرياض تبحث عن إثبات حكمها الداخلي، ومن ثم في الخارج، وفي هذا الإطار جاء الاتفاق بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، الذي انطلق من تواطؤ لإعلان حرب مزدوجة ضد قطر وإيران.

ويضيف: غالباً ما يتم تقديم ولي عهد أبوظبي كمرشد لـمحمد بن سلمان، سواء في الحرب العسكرية في اليمن، بدءاً من ربيع عام 2015، أو في الحصار ضد قطر منذ يونيو 2017. كان من المفترض أن محمد بن زايد أعطاه العديد من النصائح لتسريع صعوده إلى العرش. الأول هو فتح قناة اتصال مع إسرائيل، ولكن أيضا علاقات تجارية. والثاني هو الحد من سلطة السلطات الدينية في المملكة. وأخيرا، كانت النصيحة الثالثة هي الاعتماد بشكل أقل على النفط، وبالتالي تطوير الاقتصاد.
وتقاربت الطموحات بين الحاكمين بقطع العلاقات مع قطر وإغلاق جميع الحدود، مما يثبت تضاعف الرغبة في السلطة لكلا الرجلين، والتصميم على اتخاذ دولتهم منهج الدبلوماسية الهجومية من أجل القيادة الإقليمية بدعم من الولايات المتحدة. وقد أثبتت الإمارات ذلك في الماضي عن طريق نشر الوحدة الإماراتية في أفغانستان في عام 2003 داخل حلف الناتو، كانت الوحدة العربية الوحيدة للتحالف ضد طالبان.

تقرير موقع فرنسي عن الكتاب

مونديال 2022

يبيّن الكتاب أن حصار قطر هو حرب إعلامية ورقمية، وهي الأزمة الأولى في التاريخ التي تجمع بين أساليب تقنية كالقرصنة والحملات الإعلامية والأعمال الاقتصادية. ويوضح الكتاب عدم كفاءة الحصارن بل إن المؤلف يتحدث عن “الانتصار الأخلاقي والقانوني لقطر”. وإذا عززت قطر استقلالها واكتسبت احترام العالم، فإن خطر الجمود السياسي يهدد المنطقة.

ويشير الكتاب إلى أن هذه الحرب المختلطة التي غاب عنها الجزء العسكري سوف يتم لعبها على أرضية الرياضة و بالتحديد مونديال 2022. كما أن الحصار له أبعاد اقتصادية، حيث قال الكاتب إن عددا من التقارير تحدثت عن “إستراتيجية الحرب الاقتصادية” التي قام بها السفير الإماراتي في الولايات المتحدة في واشنطن من خلال مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني المخترق للسفير العتيبة التي تثبت أن الهدف الأول للخطة هو إجبار قطر على إنفاق مليارات الدولارات لتعويض آثار الحصار في مجالات التجارة والتمويل، وفي الجزء الثاني هو إجبار قطر على التخلي عن تنظيم كأس العالم 2022. ولتحقيق هذا الهدف تم الاعتماد على إستراتيجية التواصل مع الفيفا ومحاولة إثبات أن هناك صعوبات تمنع قطر من استكمال مشاريع البنى التحتية الخاصة بالمونديال، وأنه تحت قيادة الإمارات بإمكان دول مجلس التعاون الخليجي عرض استضافة هذه البطولة، وليس فقط قطر. وتم إطلاق هذه الحملة في 20 أكتوبر 2017 على تويتر، وهو الشهر الذي اخترقت فيه قناة بي أن سبورت من قبل بي أوت.

وأشار الكتاب إلى أهمية رياضة كرة القدم في الشرق الأوسط، وقبل كل شيء، تجتذب اهتماما عالميا من مشاهدي التلفزيون، لذلك فإن القناة القطرية هي محل فخر بالنسبة للدوحة، وهي سلاح استراتيجي حاربته دول الحصار. وقد استثمرت قطر في الواقع الكثير في هذه القناة الرياضية منذ إنشائها في عام 2011. وهي مثال لأحد النماذج عن “القوة الناعمة” التي تساعد على تحسين صورة الدوحة في العالم، كما حققت بي ان سبورت نجاحات استثمارية وحصلت على الحقوق الحصرية لبث كأس العالم لكرة القدم لعام 2018 و 2022 للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وواصل التقرير: من أجل الحصول على استسلام الدوحة، تهدف إستراتيجية الرباعية إلى ضرب مونديال 2022 الذي أصبح قضية جيوسياسية. وفي يوليو 2017، قدمت السعودية والإمارات والبحرين ومصر طلبًا إلى FIFA لإعادة النظر في قراره بمنح دولة قطر تنظيم كأس العالم. 2022، وفقا لموقع الأخبار السويسرية The Local 11.

ويضيف الكاتب: في الواقع التأثيرات المرجوة لصالح المجموعة الرباعية هي أن يؤدي تهديد مونديال 2022 إلى زعزعة استقرار الاقتصاد القطري الذي يركز على إعداد البنية التحتية مهاجمة القدرات المالية للقنوات الرياضية من خلال قرصنة محتواها، إلى جانب العامل النفسي، وتخريب صورة قطر في جميع أنحاء العالم عن طريق الفشل في تنظيم كأس العالم هذه من خلال التشكيك في قدرتها على تنظيم أحداث دولية أخرى حتى تكون قطر فريسة أسهل في المستقبل بجعلها غير مسموعة في حالة العدوان أو الضغط الخارجي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حدث الان - سول.. قطر للبترول تبحث التعاون مع شركات كوريا الجنوبية
التالى رئيس تحرير “شبكة مبينات” ينقل من وادي حرض الإستراتيجي صورة حية لانتصارات الجيش الوطني “فيديو”