علاج أمراض مستعصية قد يكمن في "الوحش المفترس" -
ثورة فى الأهلي بسبب ملايين يناير -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

العالم الأن - واشنطن بوست: خلاف ترامب مع أجهزة استخباراته يصب فى مصلحة بوتين

 

 

العالم الأن - واشنطن بوست: خلاف ترامب مع أجهزة استخباراته يصب فى مصلحة بوتين
العالم الأن - واشنطن بوست: خلاف ترامب مع أجهزة استخباراته يصب فى مصلحة بوتين

شبكة نيوز حصرى الإخبارية

اهتمت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بتسليط الضوء على الخلاف بين الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وبين رؤساء أجهزة الاستخبارات الأمريكية، وتأثير ذلك على نفوذ البلاد على الساحة العالمية، لاسيما بالمقارنة مع روسيا، وقالت إن آخر خلاف علنى بين الرئيس وبين رؤساء استخباراته أوضح أن المسألة أكبر من كونها مجرد صدع داخلي.

ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم، إن هذا الخلاف يفتح المجال أمام هيمنة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين ، الذي عكف على استعراض عضلات روسيا على الصعيد الدولي ليعود بذلك إلى أسلوب الحرب الباردة ، فى الوقت الذى تترك فيه الولايات المتحدة فراغًا كبيرًا على المسرح العالمي.

وكان ترامب هاجم الاستخبارات الأمريكية ووصف تعاملها مع الخطر الإيرانى بـ"السلبي والساذج" وأشار إلى أن سلوك إيران قد تغير منذ أن أصبح رئيسا. وقال ترامب عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر: "يبدو أن رجال المخابرات يتعاملون بسلبية وسذاجة مع الخطر الإيراني، هم على خطأ، عندما أصبحت رئيسا، كانت إيران تخلق المشاكل في الشرق الأوسط وخارجه، ومنذ أن أنهينا الاتفاق النووي الإيراني تغير سلوكهم ولكن...".

وأضاف الرئيس الأمريكي في تغريدة أخرى: "...بقوا مصدر خطر وصراع محتمل، إنهم يجربون الصواريخ (الأسبوع الماضي) والمزيد، وقد اقتربوا كثيرا من الحافة، فاقتصادهم يتدهور وهذا الأمر الوحيد الذي يعيق حركتهم، احذروا من إيران، ربما على المخابرات أن تعود للمدرسة".

وأوضحت "واشنطن بوست" أن تقارير الاستخبارات تناقض كل ما قاله ترامب حول روسيا وكوريا الشمالية والصين وداعش، بحسب ما قالته كاتلين كولينز فى شبكة "سى إن إن" الإخبارية.


 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حدث الان - تيم حسن حزين يوم ميلاده بعد تلقيه هذا الخبر المفجع
التالى حدث الان - خالد يوسف يواجه أول قرار قضائي… ما هو وهل سيمنعه من العودة نهائياً إلى مصر؟